السيد كمال الحيدري
43
العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد
* ومن حيث إنّه يفيض الصور ، فهو مصوّر . * ومن حيث إنّ ذلك كلّه منه إحسان ، فهو بَرٌّ . * ومن حيث إنّ الربّ به يظهر كلّ ما في الوجود ، فهو نورٌ ثمّ هو مبينٌ . * ومن حيث إنّ له كلّ شئ وهو يدبّره ، فهو ملك ذو العرش . * ومن حيث إنّ عنده ما عند كلّ شئ من غير عكس ، فهو عزيزٌ . * ومن حيث إنّه لا يحتاج إلى شئ ولا إلى ما عند شئ ، فهو غنىّ . * ومن حيث إنّه ملك ذو العرش ليس غيره ، فهو أحكم الحاكمين ، خير الفاصلين والحاكمين والفاتحين . * ومن حيث إنّ الربّ يصمد ويرجع إليه المربوبون في حوائجهم ، فهو صمدٌ . * والصمد من حيث يطلب منه الراجعون عونه وإعانتهم ، فهو مُستعان . * والربّ من حيث يُعبد بالتوجّه إليه ، إلهٌ . ثمّ إنّ ما مرّ من الأسماء غير ثلاثة منها وهى الواحد والأحد والحقّ واقعة تحت الاسمين : القادر ، العليم ، وهما إذا نسبا معاً إلى الغير كانت القيوميّة ، فهما تحت الاسم : القيّوم ، وهو تعالى بما أنّه